ملامح السفر .. حل وترحال (1) !

 
 

والسفر تعبير متطاير .. لا يعنى سوا أنك سوف تنقل من مكان الى آخر .. عبر المطارات والموانئ ..
والأنفاق .. والطرق


 وعبارات الضد .. في فوائده السبع وأنه قطعة من العذاب .. فإنما يدل على المتنقل نفسه ..
فهناك من يواجه المصاعب والتعب والإرهاق .. لانه لايحب السفر .. والآخر يجده قطعة حلوى لأنه انتقال
 أسفيري من لحظة الى آخرى عبر شباك الطائرة .. أو ختم الدخول ..

 
...

 
كثيرا منا لايمكن أن يدخل الى القلوب بسهولة .. ولكن يمكن أن يدخل الى المدن بسهولة أكبر .. تأشيرة دخول مدفوعة ..
يستطيعها ماله .. وعنفوان التنقل فيه ..وتسهيل الارتحال .. وكل منا يحب أن يتعرف على أماكن جديدة في العادات والحياة
والوجوه والطباع .. وكل ذلك متاح في السفر .. لمن أراد !!

 
...

 
لا يمكن أن تكون جامدا وأنت شخص تحب السفر .. والتنقل .. لان روح التغيير مغموسة بروحك .. ونبضك .. لذلك كل مسافر
مرتحل حيوي الطباع .. مرح الخصال .. نشيط البدن .. وليس في معصية الله عزوجل أبدا .. وإنما المسافر المرتحل هو الذي يسافر لاجل الله ثم لنفسه .. فمن يروح عن نفسه ويتأمل في خلق الله .. ومخلوقه .. ويسبحه كثيرا ويذكره كثيرا .. فإنما تلك عبادة .. وكل الكون صنع الله .. سبحانه ..

 
...

 
وفي الأسفار متعة ولذة لايجدها الا هاو أو محترف .. للطبيعة والمناظر والبحار والجزر ...والمواقع والمبان .. وطباع الناس
ومعاشرة الشعوب .. ومعرفة الناس هي الأساس وصداقتهم .. واضفاء تجارب جديدة على حياتك وانت تخالط أناس غير ناسك ..
وتعاشر شعوب غير شعبك .. وتنمى حسك الاجتماعي من خلال المخالطة ..

 
والتجارب جميلة .. عندما تسافر لاول مرة الى بلد ما وشعب ما .. وتجد نفسك لا تعرف فلان أو علان .. وتجد نفسك غريب .. سوى حصافتك .. أن كنت حصيفا .. قبل السفر .. أي أنك كنت مخطط لهذا السفر وليس ضربة عشواء .. قد تدمر بها مضمون سفرتك ..

 
 
 

 
 
 
 
كما قال الإمام الشافعي :
تغرَّبْ عن الأوطان في طلب العلا وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تَفَرُّج همٍّ،
واكتساب مــعيشة
وعلم،
وآداب،
وصحبة ماجد
فإن قـيل في الأسفار ذُلٌّ ومحنـة وقطع الفيافي وارتكاب الشدائد فـموت الـفتى خير له من قيامه بدار هوان بين واشٍ وحـاسد
 
 
 وللسفر ذكريات ومواقف .. فهو في الحقيقية بوابة عالمك الجديد .. سواء أكنت أول مرة تلج الى هذا العالم الجديد ..
 ( المكان الذي سافرت اليه ) .. أم أنك من مرتادي السفر .. فهو متعة حقيقية وميزة جميلة .. ينقلك بين عوالم مختلفة ..
 تجدد بها حياتك .. وتحفز بها نشاطك وتكون بها متجدد الحيوىة .. متسائلا عن تلك العوالم والأحياء ..
 من البشر والشجر والأراضي والغابات والسهول والمعالم والمباني والحضارة المختلفة .. ولكن الفخر إيما الفخر .. ان تجد كلمة ( الله أكبر ) .. تصدح في تلك العوالم .. عبر الأذان لتجد ذكر الله متواجد ويطمئن به قلبك .. لعمري لهو الفخر الحقيقي والاطمئنان .. فسبحان الله ..


ولنا في السفر وقفات وذكريات وتجربه وآمال ... وتجدد ونشاط وحيوية ونصائح .. وتغيرات .. فالتكن أن شاء الله ..
في " يتبع |" بحول الله وقوته ...
نلتقي ....
 

تعليقات