خاطرة حول النعم !









على وزن الفقد تمتدح الحوائج ، كل فاقد شئ يحاول امتلاكه عندما يتوقه
 ولا يتعب نفسه بالرضا لأنه عناء
 الانسان وامتحان صبره كذلك النعم تعطى وتسلب وكل على مشيئة الخالق
 يسرى المنح والسلب على الخلق أجمعين .

الانسان حالة نادرة من بين المخلوقات في تكييف التملك ومدحه 
وتزيينه عندما يرغب الشئ ويتوق الى امتلاكه ،
 لانه من بقية الكائنات عنصر له مزاج وهوى ورغبة في كل شئ 
لذلك نرى الله أعطانا الدنيا وزينها لنا غير كل شئ ،
 واعطانا فيها النعم كلها ولكنها تتحول الى نقم عند الاستخدام 
الخاطئ والمشين ،وعندما خُيّر الانسان وضعت له
 ضوابط وفق حكمة الخالق ، فإما يتبعها فيكون له  الرضا 
وأما السبيل الآخر فيكون له السخط  وعدم الرضا.

عندما تنمو مع الحياة ترى أنك تحب ان تتملك بدءا من يد 
الطفل الصغيرعندما تريد ان تجذب منه شئ تراه
 يضم يده الى صدره محتويا ذلك الشئ 
هنا هي الغريزة في حب تملك الانسان للأشياء 
من هو صغير ، لذلك تنموهذه الرغبة مع الحياة فإما أن تهذب
 ليكون سلوك الامتلاك 
وفق الحاجة  ويستخدم في الخير وجوانبه 
أو تتحول الرغبة في الامتلاك الى سلوك عدواني يتمثل في 
الطمع والجشع والشره بلا حدود .

فهل نتذكر في زمن ننسى فيه مع المغادرة ونتذكر فيه مع اللمحان !


تعليقات