زخم ألوان الجسد


...


والناظر الى  زخم الألوان لايتسطيع ان يركز على لون معين

 في حالة سطوع ضوء واحد عليها جميعا وكذاك التركيز على جسد المرأة ،
 ولا تدري كيف تقر أنهم عندما يحفرون في ذاكرة الأجيال أن المراة لها حقوق 
 وحقوق ،أكثر مما يجب أن تكون لهذه الحقوق روح  تمشي بها .


واليوم ترى كل تركيز على كل مفصل من ذاك الجسد ، 

الذي خُلق ليكون كيانا يوازي جمال خلق الرجل ، وليس اسقاطا لجمال 
هذا الخُلق ،فاليوم كلما دخلت الى مدخل للمرأة ،تراه زخم من التركيز 
على الجسد دون الروح دون الكيان .. دون الجوهر..


زخم االالوان الذي يعاني منه العالم اليوم .. هو تفاصيل الأنثى ..

 من أعلى الرأس الى أصغر اصبع في الاقدام .. 
تركيز يخاطب ..الغرائز ثم طبقة اللاوعي ثم التخدير النوعي  ..
 الذي يلفت الانظار والانتباه عبر التركيز على المشية
الخيلاء .. وتفاصيل الصدر والبلوزة .. 
وما تحتويه التنورة من القدمين ..

.. تفاصيل .. 

تتداعى لها أنفاس الشائب قبل الشباب .. تتداعى لها نفوس
الأطفال وهم في مراحل التكوين تلك .. 
فماذا يُقال ياترى عن أولئك الشباب .. الذي زاحمته العولمة
في نفسه .. فلا دعت فكرا أو عقلا .. يداعب أنفاسه ..
 وأنما  دعت له .. وعي استهلاكي لكل ما هو مُنتج .. لكل ما 
هو سهل .. لكل ما هو يتحدث بالارقام ..

وتصنعه عقول أخرى .. ياترى .. كم يشكل فينا جانبا .. 

ما يصنعه الغير ويوجهه الغير .. 
ويدخل فيه .. تحكم خفيا .. عبر
كل ماهو يقود الجيل .. الى الفراغ واللا فراغ ..

عندما تقود الغرائز ببساطة يتوقف العقل ويتوقف الوازع .. 

ويتوقف التفكيرسوى في اجابة الطين .. ليأكل الطين .. لانه
 ببساطة تركيبه مخلوقه هكذا .. أما ان يتحكم فيها العقل ..
 أما أن يتحكم الطين بنفسه .. فلا يزداد الا ابتلالا ..
 في أوحال السقوط والانحدار ..علينا أن ندرك أن الأمم
 لا يصنعها الا جيل متفتح .. وواع .. ولكن اليوم تسيطر عليه
 تلك الفاتنة الراقصة مترعة الجسد بزخم الالوان .. والشئ مقصود ..

....


تعليقات